Friday, January 16, 2009

تامزغا بريس حاورت أشرف بقاضي رئيس اتحاد المدونين الامازيغ


- بداية نشكر موقع تمازغا بريس على إتاحته لنا هذه الفرصة من اجل المشاركة في هذا الملف.
- كما يتوجه اتحاد المدونين الامازيغ بأحر التهاني إلى الشعب الامازيغي في بقاع العالم بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2959.
بداية فيما يتعلق بالنضال الامازيغي والقضية الأمازيغية عموما نسجل في سنة 2958-2008 استمرار معاناة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية في سجون النظام المخزني بالمغرب،وما توج به هذا الملف من طريقة مسرحية في إصدار أحكام في حق المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية والتي تجاوزت 32 سنة سجنا نافذة وغرامات مالية باهضة في التجلي الواضح للمفهوم المغربي للعدالة والذي يتنافى وأبسط شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في المواثيق الدولية،حيث كرس القضاء المغربي صورته الغير الشفافة والغير النزيهة باعتباره قضاء تسخره الدولة لتصفية حساباتها مع الحركات الاحتجاجية والجماهيرية.

كما نسجل في هاته السنة أيضا بكل أسف ومرارة انشقاق الكونغريس العالمي الامازيغي وتحوله إلى مؤتمرين-أمكناس وتيزي وزو- اعتبارا لحسابات شخصية ضيقة وتدخلات مخزنية واضحة بعيدا عن الهموم الحقيقية للنضال الامازيغي المشترك على المستوى الدولي.
ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه تعميق وتجذير النضال الامازيغي على المستوى الدولي وتفعيل آليات عمل جديدة للكونغريس العالمي الامازيغي توحيدا للصف الامازيغي وتقوية لضغطه على حكومات دول شمال افريقيا وفتح أبواب على المنظمات الدولية لدعم نضالات ومطالب الحركة الأمازيغية وهو الدور الذي يتوخى من الكونغريس العالمي الامازيغي ان يلعبه وان يقوم به فوجئنا بصراعات قادته في الوقت الميت قبل عقد المؤتمر الخامس تطفو على السطح لتشتت كل أمل كان معقودا على الكونغرس في هذا المستوى،خاصة مناصرة الشعب الطوارقي الصامد في محنته أمام أنظمة الدول المحيطة بالصحراء الكبرى وكذا مناصرة الشعب الامازيغي بليبيا...الخ من الملفات.
أما فيما يتعلق باتحادنا اتحاد المدونين الامازيغ فنؤكد بداية على حداثة التجربة وجنينيتها باعتبار أن الاتحاد لم يتجاوز عمره أكثر من سنة ونصف،ورغم ذلك فقد قمنا بعمل تأسيسي جد هام يتجلى في استقطاب وتجميع العشرات من المدونين الامازيغ الجادين والذين يقومون بدور جد هام في مجال الإعلام الامازيغي ودعم الحركية النضالية للحركة الأمازيغية على مستوى الإعلام الالكتروني باعتباره إعلام المرحلة بكل جدارة على المستوى العالمي.
وفي هذا الصدد قمنا في الاتحاد بمجموعة من حملات التدوين لدعم مجموعة من الملفات ذات الأولوية من بينها الحملة التدوينية للتعريف بالشهيد مولاي موحند باعتباره المجسد الأبرز للفكر الامازيغي المقاوم في القرن العشرين فكرا وممارسة، وكذا حملة تدوينية لدعم المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وأخرى لدعم الشعب الطوارقي والكوردي في محنتهما وكذا كافة الشعوب المضطهدة في العالم وغيرها من الحملات التدوينية...
كما عرفت هاته السنة خلق مجموعة من الشراكات بين اتحاد المدونين الأمازيغ ومجموعة من المواقع الالكترونية الأمازيغية لتقوية الإعلام الامازيغي.
وكما حاولنا بلوغ الاتحاد من موقع مكتوب –العربي- إلى موقع أخر أكثر حيادية وتوفير لشروط العمل.
كما شهدت سنة 2958-2008 تنظيم الانتخابات الثانية لتجديد مكتب الاتحاد التي مرت في أجواء من الشفافية والنزاهة وعرفت مشاركة معظم المدونين الامازيغ أعضاء الاتحاد.
ونتوخى بعد هاته الانتخابات أن نتمكن من تفعيل العديد من البرامج والمشاريع التي تداولنا فيها والتي ستدخل حيز التنفيذ في القريب العاجل من قبيل تحويل الاتحاد إلى منظمة دولية ذات فروع في مناطق تواجد المدونين الامازيغ وكذا العمل على تقوية الأداء الإعلامي الالكتروني للاتحاد من خلال انجاز موقع بمواصفات احترافية يليق بالمدونين الامازيغ.
كما سنعمل في سنة 2959-2009 على انجاز العديد من الدورات التكوينية في مجال الإعلام الالكتروني شكلا ومضمونا لفائدة أعضاء الاتحاد وعموم الفاعلين الامازيغ في المجال الإعلامي الالكتروني،كما سنقوم بتنظيم أنشطة وندوات مختلفة في مجموعة من المواقع حيث يتواجد أعضاء الاتحاد.
واذا كنا- قد قمنا- في سنة 2958-2008 قد قمنا بدعم العديد من المواقع الإعلامية الأمازيغية والمدونين الامازيغ الذين قد تعرضوا للانتهاكات في حقهم في التعبير من خلال حجب مواقعهم ومدوناتهم أو التشويش عليها ، وأخر نموذج ما تعرض له موقعكم تمازغا بريس والذي تضامنا واستنكرنا لهذا الفعل في حينه.كما دعمنا المدون المغربي محمد الراجي الذي تعرض لمحاكمة جائرة تفتقر لابسط معايير وشروط المحاكمة العادلة والنزيهة.
وفي الأخير فإننا نؤكد التزامنا المبدئي والثابت للدفاع عن حقوق المدونين الامازيغ خاصة وعموم المدونين –عن حقوقهم- في حرية التعبير والعمل دون ضغط أو تشويش باعتبار هذا الحق شرطا أساسيا لأي ممارسة إعلامية الكترونية جادة وهادفة.
أعد الملف: عبد الرحيم شهيبي، ابراهيم أمكراز، مصطفى أبسان، العربي إدناصر
من ملف: " 2958/2008 وجوه وأحداث "
عن مدونة : تامزغا بريس

Tuesday, January 13, 2009

بيان تضامني مع أمازيغ ليبيا

بشأن أحداث يفرن التي استهدف فيها النظام الليبي المناضلين الأمازيغ وبيت السيدة عائشة أرملة المرحوم أمحمد مادي، والمتابعات التي طالت مناضلين أمازيغ ولا زالت والحصار المفروض على مدينة يفرن منذ بدء الهجوم ولحد الآن متسترا بذلك النظام الليبي تحت مظلة الإعلام الذي وجه معظم انتباهه للعدوان الصهيوني على غزة، ولهذا كله نعلن نحن "اتحاد المدونين الأمازيغ" ما يلي :
إدانتنا :
1 – بشدة للعدوان الوحشي على سكان يفرن العزل والأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن ذلك.
2 – التصريحات القذافية والعداء الصريح لكل ما هو أمازيغي من طرف الديكتاتور 11 (حسب قائمة مجلة "باراد " الأمريكية لأسوأ عشرين ديكتاتورا في العالم لعام 2008) .
3 – الخناق الممارس بحق الفعاليات الحقوقية بليبيا والمتابعات التي تطال كل الرموز الأمازيغية
بليبيا.
4 - سياسة التضييق والحصار على المناطق الأمازيغية بغية إخضاعها للنظام الديكتاتوري.
نجدد تضامننا مع إخواننا أمازيغ ليبيا وندين بشدة هجمات النظام الليبي على السكان العزل كما ندعو كل الفعاليات الحقوقية الأمازيغية والليبية في الداخل والخارج إلى الضغط على النظام القذافي المهترئ وإرغامه على الخضوع لمطالب الحركة الأمازيغية بليبيا .
نحن كأعضاء اتحاد المدونين الأمازيغ سنتابع تطورات أحداث يفرن متربصين لأية خروقات قد تطال أمازيغ ليبيا مستقبلا للتصدي لها إعلاميا عبر شبكة الأنترنت والصحافة المنشورة.

المكتب الإداري
اتحاد المدونين الأمازيغ

2 2959..asegwas d amaynu


Tuesday, January 6, 2009

إتحاد المدونين الأمازيغ

بيــان تضامني
مع موقع
TAMAZGHAPRESS

على اثر الهجمة الشرسة التي تعرض لها موقع تامزغا بريس الإلكتروني، والتي استهدفته لأكثر من مرة بغية تدميره والإجهاد عليه. وبذلك إسكات صوت من بين أهم الأصوات الأمازيغية الحرة التي نفتخر بها من حيث الإعلام الراقي والمستقل الذي اختار سبيل الدفاع عن قضيتنا الأمازيغية السرمدية بكل تجلياتها، وإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان الأمازيغي وإحياء موروثنا الثقافي الأمازيغي العريق والعمل على إعادة تدوين تاريخنا الذي طمس معالمه الاستعمارين الغربي والعربي وصد كل الهجمات العنصرية التي تأتينا بغية احتواء شعبنا
والزج به في بوتقة العروبة...
على اثر هذا، نعلن في هذا البيان:
تضامننا المطلق واللامشروط مع الموقع الأمازيغي المستهدف ونشد بحرارة على أيدي القائمين عليه. معلنين للرأي العام الوطني والدولي أننا يد واحدة ضد كل الهجمات التي تستهدف مواقعنا ومدوناتنا الأمازيغية، وأن عزيمتنا في المضي قدما لن تأخذ منها أفعالكم الصبيانية مثقال ذرة ولا أدنى من ذلك.

التوقيع
عن المكتب الإداري